أنا لستُ مِلكَ قلبي، لكنهُ ملكك ربي، فاجعله قريرًا هانئاً ساكناً طيب النفس مستسلماً لقبولك والاعتصام بدينك والتشبث بودك، هذه التقلبات عرضةٌ للمؤمنين والكافرين فأنت تهدِ من أردت إلى صراطٍ مستقيم وأنت تخسف الدرجات بمن أردت فترده أسفل السافلين فاللهم لا تفتنا في ديننا ولا تغير علينا حالنا ولا تغرنا بالدنيا ففناؤها حالنا وحالنا فانية، من السهل على المرئ أن يلتبس عليه الأمر فيغرق في التفكير بلا جدوى على ألا يُبقي في رأسه عقل، لكن الغانم الذي أراح عقله عن التفكير بشغل الدنيا وملأه بنور الآخرة ونهايتك قبر، فاللهم حُسن الخاتمة والثبات على دين الإسلام نحنُ وذرياتنا وذوينا ومن له حقٌ علينا…
هُدى مهاب كيلاني