وعاد كُل شيءٍ إلى مكانه، بإستثناءنا …

لم يعد القلب معنا، ولا بقي في مكانه، غادر الى المكان الذي يشبهه وينتمي اليه ويرصاه له منزلا، وعاد الستاء قاسياً كعادته، بارداً متعنتا

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top