في العالم الآخر – نجاة
أرغب في النجاة من هذا العالم، بحق إلى حيث تقرر أرواحنا أن هذا هو السكن والمأوى، إننا نعيش في كابوسٍ […]
أرغب في النجاة من هذا العالم، بحق إلى حيث تقرر أرواحنا أن هذا هو السكن والمأوى، إننا نعيش في كابوسٍ […]
ختامهُ تُراب، وبعض ماء يسقي ما حُرمت منه الأرواح، ولوحٌ سُيمحى ماكُتب عليه بمرور الزمان.. اسكنوا أنفسهم قصوراً فارهة وفنادق
وددت لو أُطيل الكلام، وتقف القوافي على مرأيي ومسمعي وتنتظر الكلمات صفوفاً فوق أوراقي ومذهبي وترقبني النصوص وتحيا لأجل مقالي
اللهم قلباً مطمئن وعافية وستر في الدين والدنيا والآخرة واللهم نصيباً طيباً من هذه الأرض ومن عليها وقرباً إليك نجياً
لستُ أرجو من الحياة شيء، بعد أن آمنت واطمئننت أن قدري بيد مالك ملكوت كل شيء، لا شيء يُؤرقني ولا
وعاد كُل شيءٍ إلى مكانه، بإستثناءنا … لم يعد القلب معنا، ولا بقي في مكانه، غادر الى المكان الذي يشبهه
وعلى إعتبار أننا لم نكن شيء، لو أننا افترضنا أن الذي بيننا لا شيء، وكُلها تلك اللحظات كانت جزء من
ممتلئٌ بنفسي الى الحد الذي لا يلفتني فيه التفاتك إلي، لا ألتفت إلا لأثر خطاي، والله ما صابني كبر ولا